تأخر القذف

الثلاثاء, 18 مارس 2014

تعريف تأخر القذف هو صعوبة حدوث القذف حتى في وجود انتصاب قوي ووجود إثارة جنسية كافية. وتقدر نسبة الرجال المصابون بتأخر القذف بـ 1-4 % من الرجال. ومن الطبيعى أن يعانى بعض الرجال من تأخر فى القذف على فترات متفاوته ولا تعتبر هذه مشكلة الا اذا تسببت فى حدوث توتر لدى أحد أو كلا الزوجين.

يمكن تصنيف القذف المتأخر إلى عام مع كل الشركاء الجنسيين أو خاص مرتبط بشريك جنسى معين.

غالبًا ما يحدث تأخر القذف أثناء الجماع ولكن يقل ذلك أثناء الاستمناء. و يستطيع 85 % من الرجال سواء الذين يعانون من تأخر القذف الأولي أو الثانوي من الوصول للنشوة من خلال العادة السرية. ولكن فى بعض الاحيان يكون الرجل غير قادر على القذف أو قد يقذف بعد وقت طويل سواء في الجماع و العادة السرية. تتسبب هذه المشكلة في إحباط الزوجين.

في بعض الظروف، يتمكن الرجل من بلوغ النشوة الجنسية بدون قذف. و تُعرف هذه الحالة بـ " النشوة الجافة" (فقط إذا حدث في غياب القذف العكسي).

 

حالات تأخر القذف

يتمكن الطبيب (غالبًا الطبيب المختص) من تحديد سبب تأخر القذف عند الرجل من خلال معرفة تاريخه الطبي/ الجنسي/ العاطفي  وأيضًا بعد القيام بفحص جسدي (وعصبي إن أمكن).

 غالبًا، يحدث تأخر القذف بسبب:

١- الأعراض الجانبية لبعض الأدوية

 مضادات الاكتئاب ومضادات القلق وأدوية الضغط قد تتسبب في تأخير القذف. تقدر نسبة الرجال الذين يصابون بتأخر القذف كنتيجة لتعاطي SSRIs  (أحد أنواع مضادات الاكتئاب) بـ % 16-37. أيضا أشارت بعض الأبحاث الى أن بعض علاجات اعتلالات الانتصاب قد تتسبب في تأخر القذف.

٢- تعاطي الكحوليات والمخدرات

٣- اضطرابات الهرمونات

كنقص هرمون الذكورة أو هرمون الغدة الدرقية

٤- اضطرابات الجهاز العصبي

إصابة الأعصاب الناتجة من السكتة الدماغية أو إصابة الحبل الشوكي أو مرض التصلب العصبي المتعدد قد تتسبب في تأخير القذف.

٥- أسباب نفسية

القلق بخصوص الأداء الجنسي أو الاكتئاب أو أمور متعلقة بالعلاقة، الخ...  كل هذا قد يتسبب في تأخر القذف. ويعتقد الكثير من المختصين أن معظم حالات تأخر القذف لا تعود لأسباب جسدية حيث أن % 85 من الرجال الذين يعانون من تأخر القذف سواء الأولي أو الثانوي باستطاعتهم بلوغ النشوة باستخدام العادة السرية. لذا فإن هؤلاء الرجال غير مصابون بمشكلة مرضية جسدية تسبب تأخر القذف ولكن من الأرجح أنهم يعانون من مشكلة نفسية تحتاج لتشخيص وعلاج.

 

علاج تأخر القذف

يوجد العديد من الوسائل لعلاج تأخر القذف. يتم تحديد العلاج تبعًا لسبب المشكلة.

إذا كانت المشكلة بسبب دواء معين، قم باستشارة الطبيب لإيجاد دواء بديل وفي الغالب يكون هذا سببًا في حل المشكلة. قد توجد بعض الأدوية الموصوفة التي لا يمكن التوقف عن تعاطيها ولا يمكن استبدالها أيضًا، لذا لا تتوقف عن تعاطي الأدوية الموصوفة من تلقاء نفسك دون استشارة الطبيب.

من الشائع انتشار تأخر القذف واختلال الانتصاب في حالات الإسراف في تعاطي الكحوليات، لذا فإن الحل بسيط و هو الحد من شرب الكحوليات، ونفس الشيء مع الأشخاص الذين يعانون من تأخر القذف بسبب تعاطي العقاقير المخدرة.

يعتقد معظم المختصين أن تأخر القذف يرجع لأسباب نفسية، لذا فإن أولى خطوات العلاج لاستعادة الوظيفة الجنسية الكاملة هي الحصول على استشارة نفسية وعلاج جنسي من مصدر متخصص ومرخص في هذا المجال.

يكون الهدف من أي علاج نفسي هو التخلص من القلق الجنسي الذي يعاني منه الرجل بحيث  يتمكن من بلوغ الذروة مع شريكة حياته بدون صعوبات.