تكبير العضو الذكري

الثلاثاء, 18 مارس 2014

حقائق علمية

1- لا يوجد اتفاق علي طول العضو الذكري و عرضه (قُطرِه)، كما تختلف مقاييسه من شعب لآخر، إلا أن الغالبية من المختصين اتفقوا علي أن المتوسط هو ما بين ۱۱ و ۱۳ سنتيمتراً عند الإنتصاب، و الحد الأدني للطول هو سبعة سنتيمترات، علي أن يكون القياس من العظم (عظام الحوض) و ليس من الجلد. جدير بالذكر أن متوسط طول القناة التناسلية عند الأنثي هو ۱۱ سنتيمتراً، مما يعني أن هذا المتوسط آنف الذكر يفي بالغرض وظيفياً. أما طول العضو في الوضع المرتخي فله أهمية تجميلية شكلية و ليست أهمية وظيفية. أما عن قطر العضو(العرض)، فهو مسألة نسبية كذلك، إلا أن القناة التناسلية عند المرأه محاطه بعضلات قويه تؤدي إلي انطباقها حول العضو و احتوائها له و امتلائها به مهما كان حجمه.

2- لا يوجد علاج دوائي سواءً كان في شكل حبوب، حقن أو دهان موضعي يزيد حجم العضو الذكري سواءً في الطول أو العرض و كل ما يروج له عن طريق الإنترنت أو الصحف الصفراء خاطيء و غير صحيح.

3- لا يجب أن يتم إجراء جراحة لتكبير العضو الذكري إلا في حالات صغر الحجم المرضي الذي قد يؤثر على وظيفته و ذلك بعد إستشارة الطبيب المختص في هذه الحالات و لا يجب إعتبار مثل هذه العمليات كعمليات تجميلية أو ترفيهية إذ أنها قد تؤدي غلى تشوه العضو الذكري و ربما تفقده وظيفته.

4- أثبتت الدراسات العلمية على الرجال الذين أجروا عمليات تكبير العضو الذكري أن:

  • تكبير الحجم لم يزيد المتعة الجنسية أو عدد مرات الجماع.
  • تكبير الحجم لم يحسن كفاءة الإنتصاب أو يؤخر القذف
  • لم يشعر المريض بفرق في الحجم بعد تكبير الحجم مما يؤكد أن حاجة المريض للتكبير كانت بسبب جهل جنسي أو سوء حالته النفسية.
 
عمليات تكبير العضو الذكري:

ينقسم تكبير العضو الذكري لقسمين: تطويل العضو الذكري وتكبير محيط العضو الذكري. غالبًا، يتم الجمع بين طريقتي العلاج سويًا. إذا كنت تفكر في اللجوء لهذه الخيارات، قم باستشارة طبيب الرعاية الأولَية. سوف يقوم الطبيب أو الطبيبة بتحويلك لطبيب مسالك بولية أو لمستشار أو لطبيب نفسي أو معالج نفسي، والذي يستطيع مناقشة كل ما يتعلق بالأمر وأيضًا مناقشة أفضل خيارات العلاج التي تناسبك. يجب أن يقوم بإجراء عملية تكبير العضو الذكري طبيبًا متخصصًا في جراحة رأب أو تجميل العضو الذكري.

1- تطويل – تكبير العضو الذكري

هناك أسلوبين لتطويل العضو الذكري ولإعطائه مظهر أطول:

  1. شفط الدهون: تقليل الدهون الموجودة عند قاعدة العضو الذكري لإظهار جزء أكبر من قاعدة العضو الذكري، وبذلك      يكون مظهره أكثر طولا. يتم تطبيق هذا الأسلوب بصورة رئيسية مع الرجال المصابين بزيادة الوزن حيث يتسبب بروز البطن في إخفاء جزء من قاعدة العضو الذكري. تختلف كمية الدهون التي تتم إزالتها من رجل لآخر. عند بعض الرجال، قد يتم استئصال النسيج الدهني.
  2. تحرير الرباط: قطع الأربطة المُعلقة لإظهار جزءًا من قاعدة العضو الذكري والتي توجد خلف عظمة العانة. الرباط هو رباط من الأنسجة التي تبقي العضو الذكري معلقًا بجوار عظمة العانة. تحرير العضو الذكري من هذه الأربطة يؤدي إلى بروز العضو الذكري من قاعدته، ويؤدي تحرير جزء من العضو الذكري إلى تدليه من الحوض مما يعطيه مظهرًا أكثر طولا. بأي حال، أشار بعض الرجال لعدم وجود أي زيادة في الطول أثناء الانتصاب بعد إجراء هذه الجراحة. بعد الجراحة، يحتاج المرضى لتزويد العضو الذكري بأوزان خارجية لتمنع تكرر اتصال الرباط بعظمة العانة الذي قد يتسبب في تراجع الطول الإضافي الذي اكتسبه العضو الذكري. أحيانًا، يتم وضع دهون – مأخوذة من منطقة أخرى بجسم الرجل- في منطقة قطع الرباط لمنع تكرار الالتصاق. أحيانًا، تستخدم بعض الأساليب الأخرى لتمديد الأنسجة.

2- تكبير محيط العضو الذكري- تكبير الحجم

هناك أيضًا العديد من الخيارات لتوسيع أو لزيادة قطر العضو الذكري:

  1. الترقيع: وهي إزالة نسيج سليم من أحد أجزاء الجسم وإعادة زرعه في مكان آخر. يمكن زيادة حجم العضو الذكري      باستخدام أنواع مختلفة من الأنسجة (مثل: الدهون أو ترقيع نسيجي) تحت جلد العضو الذكري.
  2. حقن الدهون: حقن الدهون المخلقة بيولوجيًا أو دهون مأخوذة من مكان آخر بجسم الرجل بوضعها بالعضو الذكري.      للأسف،  يتم إعادة امتصاص هذه الدهون خلال سنة أو اثنين وقد يحدث ذلك خلال أشهر قليلة. عندما يحدث ذلك، يرجع العضو الذكري  لحجمه الطبيعي. أيضًا، عند ترسب الدهون تتكون كتل مترسبة (تعرجات) تعطي شكلا وشعورًا غريبًا. لذا، فإن نتائجها تكون وقتية، غالبًا يتم اللجوء لإجراء العملية مرة أخرى للحفاظ على النتائج. وبناءًا عليه، في الغالب يقوم الأطباء بعمل جلسات متعددة للحقن ويقومون بحقن كمية أقل من الدهون في كل مرة. وهذا يزيد فرصة تدفق الدم للدهون      التي تم حقنها وفرصة بقاءها حية، وأيضًا يقلل فرص إعادة امتصاص الدهون وتكون التعرجات.
  3. السدائل: تتطلب أخذ سدائل من منطقة العانة المحيطة وإعادة وضعها في الفتحات التي تم عملها بقاعدة العضو الذكري. تظل نهاية هذه السدائل متصلة بالمريض، ثم يتم تمريرها أسفل الجلد بجدل العضو الذكري ونهاية السديلة الأخرى تكون مثبتة بالطرف البعيد للعضو الذكري (بالقرب من رأس العضو الذكري). والفائدة العظمى من هذه العملية أن الإمداد الدموي للنسيج      يحافظ على بقاءه حيًا، و غالبًا تظل حيوية النسيج في وضع جيد. للأسف، بسبب تعقيد هذه العملية، فإنها تستغرق وقتًا طويلا بخلاف العمليات الأخرى. أيضًا، تورم مكان النقل الذي بقاعدة العضو الذكري، وهذا ما يقل دائمًا بمرور الوقت.

 

الأعراض الجانبية لعمليات تكبير العضو الذكري:

1- ضعف النتصاب.

2- فقدان الحساس على منطقة جلد العضو الذكري.

3- تشوه العضو الذكري.

4- قصر القضيب لحجمه الأصلي قبل العملية أو حتى إلى أحجام أقل نتيجة التليف.

5- تدلي القضيب.

6- بعض الأمراض النفسية كالإكتئاب و فقدان الثقة في النفس و فقدان الرغبة الجنسية.

7- الإلتهاب الحاد في العضو الذكري.